الخميس، 14 أبريل، 2011

إيران تكشف عن سيارة تعمل بالطاقة الشمسية


 كشفت إيران عن سيارة تعمل بالطاقة الشمسية صنعتها محليا، يمكن أن تزيد بسرعتها على 130 كيلومترا في الساعة.
وعرضت السيارة التي تحمل اسم "هاوين" أي الشمس المشرقة في معرض روبوكب 2011 الذي يقام كل ثلاث سنوات في العاصمة طهران. وصممت السيارة هاوين التي تزن 160 كيلوجراما وصنعت بأيدي طلبة في جامعة قزوين الإيرانية على مدار 18 شهرا.

وزودت السيارة المصنوعة من الألياف الزجاجية بطول خمسة أمتار وعرض مترين بخلايا شمسية سليكونية. 
ويأتي المشروع الصديق للبيئة، وسط جهود وطنية يقوم بها العلماء الإيرانيون، لخفض استهلاك الوقود في كل القطاعات بالجمهورية الإسلامية.

ولجنة روبوكب الوطنية الإيرانية التي نظمت المعرض هي مبادرة دولية للبحث والتعليم، تهدف إلى تعزيز صناعة الآليين والذكاء الصناعي في إيران. وانطلقت المبادرة عام 2006 يشارك فيها علماء من عدة جامعات ومعاهد إيرانية.

وتضمن المعرض الذي استمر ليومين عرضا واسع النطاق لتكنولوجيا الآليين. وشارك آليون إيرانيون هلال المعرض في مباراة في كرة القدم أمام آليين صينيين كما عرض آلي لكشف الألغام الأرضية. 

وذكرت ندا النجار التي تدرس علوم الكمبيوتر أن إيران دخلت مجال تكنولوجيا الإنسان الآلي بكل ثقلها.

وقالت "الإنسان الآلي الذي أنتج في إيران من الوجهة البصرية والفنية أفضل كثيرا من نظرائه الأجانب. على سبيل المثال في الآليين الصينيين كانت مضخات الهواء زجاجات ضخمة للمشروبات الغازية."

وتراود مرتضى موسى خاني، المدير العام للجنة روبوكب، آمال عريضة بخصوص صناعة الإنسان الآلي في إيران.

وقال موسى خاني موضحا "(نريد) بالأساس الوصول إلى مرحلة نستخدم فيها الإنسان الآلي بدلا من الإنسان في تحدي البيئات التي نحتاج لها فيها. على سبيل المثال من الممكن أن يقوم الإنسان الآلي بأعمال المنزل لشخص مريض أو من الممكن أن يعمل الإنسان الآلي في بيئة صناعية ملوثة أو حتى تحت الماء، حيث يوجد ضغط هائل على الغواصين وهكذا. نريد لهذا الإنسان الآلي أن يتمكن من العمل بدلا من البشر."

وربما يكون الحلم صعب التحقيق في وقت تواجه فيه إيران قيودا شديدة على البضائع والتقنيات مزدوجة الاستخدام. وفرض الاتحاد الأوروبي قيودا على إيران تشمل حظر تصدير المعدات التي يعتقد الاتحاد أنها قد تستخدم في القمع السياسي.

لكن الإيرانيين المشاركين في المعرض يحاولون الابتكار للتغلب على تلك القيود.

وقال أبو القاسم زارين الذي شارك في معرض الآليين "إمكانية حصولنا على بعض المعدات محدود. ولا يمكننا الحصول على بعض المعدات. ويمكن أن تؤدي هذه القيود إلى أن يكون آليونا أضعف من نظرائهم الأجانب. أحيانا عندما لا تكون لدينا هذه الأجهزة يمكن للمرء أن يستخدم إبداعه العقلي."

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر : الشروق المصرية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق